انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جاءَ بِدَستَبويَةٍصَفراءَ مِن غَيرِ وَصَب
٢ثُمَّ فَراها فَرَأَينا عَجَباً مِنَ العَجَب
٣بَيضاءَ كَالشَحمَةِ مالِجائِعٍ فيها أَرَب

أبيات قريبة

أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُمهَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

قيس بن الملوح

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح