انتقل إلى المحتوى
انضم

أبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِغنيٍّ عن الأعوانِ إن قَلَّ مُسعِدُ

أسامة بن منقذ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًبقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُ
٢أبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِغنيٍّ عن الأعوانِ إن قَلَّ مُسعِدُ
٣فما هُو في خَطبٍ وإن راعَ جازِعٌمَروعٌ ولا في حادث مُتَبَلّدُ

أبيات قريبة

كَأَنَّ بَقايا عَنبَرٍ فَوقَ رَأسِهاطُلوعُ رَواعي الشَيبِ في الشَعَرِ الجَعدِ

المتنبي

يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُفَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ

المتنبي

بِوادٍ بِهِ ما بِالقُلوبِ كَأَنَّهُوَقَد رَحَلوا جيدٌ تَناثَرَ عِقدُهُ

المتنبي