أَهَبُ الكَثيرَ من الكثيرِ فإن لَحَتْعُودي وهَبتُ من القَلِيلِ قَليلاَ
أسامة بن منقذمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
نَظَرتُ بِبَطنِ مَكَّةَ أُمَّ خِشفٍتَبَغَّمُ وَهيَ ناشِدَةٌ طَلاها


فَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوىعَسى الطَرفُ يَبلُغُهُم أَوكَراهُ

وَتَدنو الدِيارُ بِسُكّانِهاتَمَنّي اِمرِىءٍ ما عَراكُم عَراهُ