انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩اجلُ العَجوز البِكرَ بَينَ الندامَى بِالمَزاميرِ وَداوودِ
٢٠مُشرِقَةً كَالشَمسِ مَودودَةًكَخلقِ بَدرِ الدينِ مَودودِ
٢١ساسَ أُمورَ الناسِ في الرَأيِ وَالبَأسِ بِتَشديدٍ وَتَسديدِ

أبيات قريبة

فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ

فَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَر

أحمد شوقي

فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه