انتقل إلى المحتوى
انضم

فالأرض باسمةٌ ثغور أقاحهاطرباً لوجهِ العارضِ المتهلّل

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وقفت بها الأبصار وقفة حائرٍومشت إليها السُّحبُ مشية مثقل
٩فالأرض باسمةٌ ثغور أقاحهاطرباً لوجهِ العارضِ المتهلّل
١٠والأكمُ ترفلُ منهُ في خلع الحياالأفوافِ بين معصفر ومصندل

أبيات قريبة

أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ

المتنبي

فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَرينَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ

المتنبي

إِذا عَذَلوا فيها أَجَبتُ بِأَنَّةٍحُبَيِّبَتا قَلباً فُؤادا هَيا جُملُ