انتقل إلى المحتوى
انضم

باهَت وقد أَبدى محاسِنَهبدرَ السَماءِ بحُسنِه الأَرضُ

ابن معصوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مَن ضمَّهُ فَتحَ السُرورُ لهباباً وَكانَ لعيشِه الخَفضُ
٩باهَت وقد أَبدى محاسِنَهبدرَ السَماءِ بحُسنِه الأَرضُ
١٠يَسعى بها كالشَمسِ مشرقةًللعين عَن إِشراقِها غضُّ

أبيات قريبة

أَنّى سَبيلُ الغَيِّ مِنكَ وَقَد نَضامِن صِبغِ رَيعانِ الشَبيبَةِ ما نَضا

البحتري

خِرقٌ يُرَجّى نَيلُهُ لِعُفاتِهِسَحّاً إِذا ما النَيلُ كانَ تَبَرُّضا

البحتري

ما كانَ ما بُلِّغتَ غَيرَ تَسَرُّعٍمِن نابِلٍ ذَكَرَ الوَفاءَ فَأَنبَضا

البحتري