انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِهصَباً نفَّست من كَربِها بعض تَنفيسِ

ابن معصوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِتزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ
٢إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِهصَباً نفَّست من كَربِها بعض تَنفيسِ
٣وإِن نَفحَتها نَسمةٌ حاجريَّةٌأَبَت من غَرام أَن تَميلَ لِتَعريسِ

أبيات قريبة

إِنّي نَثَرتُ عَلَيكَ دُرّاً فَاِنتَقِدكَثُرَ المُدَلِّسُ فَاِحذَرِ التَدليسا

المتنبي

يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِوَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ

المتنبي

ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِكَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ