انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فأنتِ الشمس لا تدنو لباغٍوإلاَّ الدهر لا يرثي لشاك
٧أخاف سيوف قومكِ من معدٍوما كانت بأقتل من هواك
٨رضيت بأن أخاف وأنتِ سلمٌوهان غليَّ سخطي في رضاك

أبيات قريبة

أُشعِرتَ هَمّاً فَزادَ النَومَ طارِقُهُكَأَنَّهُ بِسُهادٍ واصِبٍ كَحَّلَك

فَالسِلكُ ما اِسطاعَ يَوماً ثَقَبَ لُؤلُؤَةٍلَكِن أَصابَ طَريقاً نافِذاً فَسَلَك

أبو العلاء المعري

أَرادَ وِردَكَ أَقوامٌ لِتُروِيَهُمفَالآنَ تَشكو إِذا شاكي الصَدى نَهلَك

أبو العلاء المعري