انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١زارت فكان لها الفؤاد مقيلاودنت ففرش خده تبجيلا
٢والذهن قام معظماً لقدومهاوتعانقاً فأملها تقبيلا
٣والعين نادت أسكنوها أسوديفعسى تكون لحبر تلك خليلا

أبيات قريبة

وَما التيهُ طِبّي فيهِمُ غَيرَ أَنَّنيبَغيضٌ إِلَيَّ الجاهِلُ المُتَعاقِلُ

المتنبي

وَقَد زَعَموا أَنَّ النُجومَ خَوالِدٌوَلَو حارَبَتهُ ناحَ فيها الثَواكِلُ

المتنبي

يُتَبِّعُ هُرّابَ الرِجالِ مُرادُهُفَمَن فَرَّ حَرباً عارَضَتهُ الغَوائِلُ

المتنبي