انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هي الذات التي فوق البراقِتحن إلى ذرى السبع الطباقِ
٢لها بالجسم منها ثوب درٍّيشف على معانيها الدقاق
٣فمن ينأى إليها فهو دانومن يفنى عليها فهو باقي

أبيات قريبة

وَقَد صارَتِ الأَجفانُ قَرحى مِنَ البُكاوَصارَ بَهاراً في الخُدودِ الشَقائِقُ

وَلَيلٍ دَجوجِيٍّ كَأَنّا جَلَت لَنامُحَيّاكَ فيهِ فَاِهتَدَينا السَمالِقُ

المتنبي

بِمَن تَقشَعِرُّ الأَرضُ خَوفاً إِذا مَشىعَلَيها وَتَرتَجُّ الجِبالُ الشَواهِقُ

المتنبي