انتقل إلى المحتوى
انضم

ولم أبك يوماً من صدودك حادياولكنني أبكي وصالاً تقدّما

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سقيتِ حياً جفنيَّ يا بانةَ الحمىوإن كان ماءَ أنتِ صيّرته دماً
٢ولم أبك يوماً من صدودك حادياولكنني أبكي وصالاً تقدّما
٣ليالي دنوٍّ ما أرقَّ حواشياوعصرَ شباب ما الذَّ وأنعما

أبيات قريبة

سَلامٌ عَلى جيرَةٍ بِالإِمامِوَرَهطٍ بِصَحرائِهِ مُرتَهَن

أحمد شوقي

فَفَعَلَت بِسَيِّدِ الصِغارِفِعلَ الأَتانِ بِاِبنِها الحِمارِ

وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ

أحمد شوقي