انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦تبْصِرُ الورْدَ غَيوراً برِمايكْتَسي منْ غيْظِهِ ما يكْتَسي
١٧وتَرى الآسَ لَبيباً فهِمايسْرِقُ السّمْعَ بأذْنَيْ فرَسِ
١٨يا أُهَيْلَ الحيّ منْ وادِي الغضاوبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ

أبيات قريبة

ما بالُ أَشباحِ قومٍ في الثَرى جُعِلَتلَم تُبقِ إِلّا حَديثاً في القَراطيسِ

أبو العلاء المعري

زارَت حُسَيناً وَحَسَّت بِالرَدى حَسَناًوَواجَهَت آلَ عَباسٍ بِتَعبيسِ

وَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍتَطوى فَلاهُ بِتَهجيرٍ وَتَغليسِ