جلَبَ الهمَّ لهُ والوَصَبافهْوَ للأشْجانِ في جُهْدٍ جَهيدْ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
هَل يَغسِلُ الناسَ عَن وَجهِ الثَرى مَطَرٌفَما بَقوا لَم يُبارِح وَجهَهُ دَنَسُ
أبو العلاء المعريوَما الظِباءُ عَلَيها الحَليُ مُحسِنَةًبَل الظِباءُ لَها بَينَ الغَضا كُنُسُ

أَلا تَرى هَرَمَي مِصرٍ وَإِن شَمَخاكِلاهُما بِيَقينٍ سَوفَ يَندَرِسُ
