وانتشرتْ أهداب أعلامهِمصبّغاتٍ بدماء الجراح
ابن الساعاتيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَيُعجِبُني دَأبُ الَّذينَ تَرَهَّبواسِوى أَكلِهِم كَدَّ النُفوسِ الشَحائِحِ
وَمَن يَتَوَقّى أَن يُجاوِرَ أَعظُماًكَأَعظُمِ تِلكَ الهالِكاتِ الطَرائِحِ

وَما زالَت النَفسُ اللَجوجُ مَطِيَّةًإِلى أَن غَدَت إِحدى الرَذايا الطَلائِحِ
