انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وإذْ بلغَ الماءُ الزُّبَى فتدارَكوافقدْ بسَطَ الدّينُ الحَنيفُ لكُمْ كَفّا
٣تَحَكّمَ في سُكّانِ أندَلُسَ العِدَىفلَهفاً على الإسلامِ ما بينَهُمْ لهْفا
٤وقدْ مُزِجَتْ أمْواهُها بدِمائِهافإنْ ظمِئَتْ لا رِيَّ إلاّ الرّدَى صِرْفا

أبيات قريبة

وَلَمّا اِستَقَرَّت في جَلولا دِيارُهُمفَلا الظَهرُ مِن ساتيدَماءَ وَلا اللِحفُ

وَما بَرِحَ التَفريطُ حَتّى أَصارَهُمإِلى خُطَّةٍ فيها الخَزِيَّةُ وَالخَسفُ

البحتري

لَنا حاتِمانِ لِلمُجَدَّدِ مِنهُماعَلى المُبتَدي في كُلِّ مَكرُمَةٍ ضِعفُ

البحتري