انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَذْعَنَ مَنْ يَدَّعِي السِّحْرَ رَغْماًوَأَسْلَمَ من أَجْلِهَا المُشْرِكُونَ

لسان الدين بن الخطيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣دَعَوْتَ لِخِدْمَةِ مُوسَى عَصَاهُفَجَاءَتْ تَلقَّفُ مَا يَأَفِكُونْ
٤فَأَذْعَنَ مَنْ يَدَّعِي السِّحْرَ رَغْماًوَأَسْلَمَ من أَجْلِهَا المُشْرِكُونَ
٥وَسَاعَدَكَ السَّعْدُ فِيمَا أرَدْتَفَكَانَ كَمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونْ

أبيات قريبة

فَاِشتَغَلَ القَلبُ عَلَيهِ وَاِشتَعَلوَسارَتِ الأُمُّ لَهُ عَلى عَجَل

نادَما الدَهرَ في ذَراكِ وَفَضّامِن سُلافِ الوِدادِ دَنّاً فَدَنّا

هَل سَأَلنا أَبا العَلاءِ وَإِن قَلَّبَ عَيناً في عالَمِ الكَونِ وَسنى

أحمد شوقي