انتقل إلى المحتوى
انضم

فلو كنتَ إذ أبكي ويبسم ثغرهتعجَّبت من مثلينِ دمعي وعقده

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧حمى طرفهُ عن مقلتي بجفونهِولم أدر أنَّ السيف يحمى بغمده
٨فلو كنتَ إذ أبكي ويبسم ثغرهتعجَّبت من مثلينِ دمعي وعقده
٩وتاللهِ ما أبكى ويبسم ثغرهولكنني أبكي لرَّقة خدّه

أبيات قريبة

نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

المتنبي

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي

تُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلينَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِ