انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَتعَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍصَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ
٢وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَتعَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي
٣وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُممِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ

أبيات قريبة

قَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواًوَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا

المتنبي

وَوَفاءٌ نَبَتَّ فيهِ وَلَكِنلَم يَزَل لِلوَفاءِ أَهلُكَ أَهلا

قاسَمَتكَ المَنونُ شَخصَينِ جَوراًجَعَلَ القِسمُ نَفسَهُ فيكَ عَدلا