
للعود في راحتيك شدوكالطير في غصن الإراك
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَلا تَشقوا بِنَصرِكُمُ أَميراًكَما شَقِيَت بِهِ كَلبٌ وَعَكُّ

لَفَكُّ الريحِ عَن أَمرٍ عَجيبٍيُخَبَّرُ أَنَّ أَهلَ الأَرضِ لُفكُ
أبو العلاء المعريوَهَوِيَتَها فَرَأَيتَ خُلَّةَ غادِرٍورَضيتَ أَنَّكَ في وِصالِكَ تُشرَكُ
أبو العلاء المعري