انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧فهذا الغلام جبان فانيرأيته مال الى الهرب
٨ولو كان ثلي لأقدم يسعىكسعيي إليه على الركب
٩وما أنا أحببت أحمد الالكونه لبى إلى مطلبي

أبيات قريبة

فَإِن لَم يَكُن إِلّا أَبو المِسكِ أَو هُمُفَإِنَّكَ أَحلى في فُؤادي وَأَعذَبُ

المتنبي

إِذا طَلَبوا جَدواكَ أَعطوا وَحُكِّمواوَإِن طَلَبوا الفَضلَ الَّذي فيكَ خُيِّبوا

وَكُنتَ لَهُ لَيثَ العَرينِ لِشِبلِهِوَما لَكَ إِلّا الهِندُوانِيَّ مِخلَبُ

المتنبي