انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦والشاعر الفحل يوم الفتح ينشدهالسيف أصدق أنباء كما قيلا
٤٧أنت الكمال الذي اعتز الهلال بهقل زادك الله إعزازا وتكميلا
٤٨وطدت ركنا تداعى للسقوط بماجعلته في سبيل اللّه مبذولا

أبيات قريبة

وقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَل

وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل

امرؤ القيس

قَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواًوَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا

المتنبي