انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨المصطفى من بدت في مثل ليلتناأنوار طلعته تنبي بإسعاد
١٩الشمس والبدر ولأفلاك قاطبةمثلي لمدهوشة من نوره البادي
٢٠عجزي جسيم أمام القاصرين بماقالوه فيه وإن حفوا بإمداد

أبيات قريبة

تُلاحِظُكَ العُيونُ وَأَنتَ فيهاكَأَنَّ عَلَيكَ أَفإِدَةَ الرِجالِ

وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُوَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ

المتنبي

وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍسَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي

المتنبي