انتقل إلى المحتوى
انضم

آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ

الحارث بن حلزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُرُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ
٢آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ
٣بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةِ شَمّاءَفَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ

أبيات قريبة

لا خير في الصبر والتأسىإذا هما عارضا الوفاء

أحمد شوقي

من خلق الحزن كان أحرىأن يخلق الدمع والبكاء

ومثل عبد اللطيف يُبكىويتبع الذكر والثناء