وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهاًعَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَطاعوا ذا الخِداعِ وَصَدَّقوهُوَكَم نَصَحَ النَصيحُ فَكَذَّبوهُ
أبو العلاء المعري
وَبَدَّلَ ظاهِرَ الإِسلامِ رَهطٌأَرادوا الطَعنَ فيهِ وَشَذَّبوهُ
صَحِبنا دَهرَنا دَهراً وَقِدماًرَأى الفُضلاءُ أَن لا يَصحَبوهُ
