انتقل إلى المحتوى
انضم

جَفَوتَ عَبداً لَو كَوَت قَلبَهُنارُ الجَفا ما حالَ عَن عَهدِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مِثلُكَ مَن يَعتَبُ في صَدِّهِتَوَثُّقاً بِالمَحضِ مِن ضِدِّهِ
٢جَفَوتَ عَبداً لَو كَوَت قَلبَهُنارُ الجَفا ما حالَ عَن عَهدِهِ
٣وَلَيسَ لي ذَنبٌ وَلَكِنَّهُتَجَرُّمُ المَولى عَلى عَبدِهِ

أبيات قريبة

مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها

قيس بن الملوح

وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها

قيس بن الملوح

فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها