انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرُبَّ قائِلِ قَولٍ قَصَّرَت يَدَهُيَدُ الخُطوبِ فَصَدَّتهُ عَنِ العَمَلِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَركُ التَكَلُّفِ فيما قَد خَدَمتُ بِهِأَولى مِنَ المَطلِ وَالإِخلافِ وَالمَلَلِ
٢وَرُبَّ قائِلِ قَولٍ قَصَّرَت يَدَهُيَدُ الخُطوبِ فَصَدَّتهُ عَنِ العَمَلِ

أبيات قريبة

وَكُلَّما آمَنَ البِلادَ سَرىوَكُلَّما خيفَ مَنزِلٌ نَزَلَه

فَصِرتُ كَالسَيفِ حامِداً يَدَهُلا يَحمَدُ السَيفُ كُلَّ مَن حَمَلَه

لِتَعلَمَ قَدرَ مَن فارَقتَ مِنّيوَأَنَّكَ رُمتَ مِن ضَيمي مُحالا