وَمَن رَأيُهُ في الأُمورِ الجِسامِسُبُلُ النَجاحِ وَسُفُنُ النَجاةِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
حَتّى الوَكيلُ وَقَد أَتى يَحَبُكُمما أَنفُكَ يَبذُلَ هِمَّةً في هِمَّةِ


ثُمَّ اِتَّجَهتُم نَحوَنا وَأَقَمتُمتِلكَ اللَيلَةِ في هَنا وَمَسَّرَّةِ

تُسائِلُني القَرابَةَ أَم وِدادَتَراهُ مِنَ الأَحِبَّةِ وَالصَحابَةِ