انتقل إلى المحتوى
انضم

فَنَحنُ وَقَد حَيّا السُقاةُ بِشُربِهافَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَدارَ بِها الوِلدانُ كَأساً رَوِيَّةًوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهِّلُ
٩فَنَحنُ وَقَد حَيّا السُقاةُ بِشُربِهافَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
١٠وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُأَلفٌ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ

أبيات قريبة

مُهَذَّبُ الجَدِّ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِهِحُلْوٌ كأنَّ على أَخْلاقِهِ عَسَلا

فَقَد تَرَكتَ الأُلى لاقَيتَهُمْ جَزَرًاوَقَد قَتَلتَ الأُلى لَم تَلقَهُمْ وَجَلا

لَو كُنتَ حَشوَ قَميصي فَوقَ نُمرُقِهاسَمِعتَ لِلجِنِّ في غِيطانِها زَجَلا