الرئيسيةصفي الدين الحليروني من سلافة الصهباءالبيت 2وَاِسقِياني بَلِ اِشفِياني فَحِفظُ النَفسِ خَيرٌ مِن أَن أَموتَ بِدائيصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةروني من سلافة الصهباءصفي الدين الحليالبحرالخفيفالرويءمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١رَوِّني مِن سُلافَةِ الصَهباءِفَهيَ تَروي مِن سائِرِ الأَدواءِ٢وَاِسقِياني بَلِ اِشفِياني فَحِفظُ النَفسِ خَيرٌ مِن أَن أَموتَ بِدائي٣إِن يَكُ شُربُها حَراماً عَلى الناسِ بِنَصِّ الكِتابِ وَالأَنباءِأبيات قريبةوَأَخو أُمورٍ عاشَ في سَرّائِهافَتَغَيَّرَت فَتَوَقَّعَ الضَرّاءَأحمد شوقيتِسعونَ لَو رَكِبَت مَناكِبَ شاهِقٍلَتَرَجَّلَت هَضَباتُهُ إِعياءَأحمد شوقيوَيُشاطِرُ الأَقرانَ ذُخرَ سِلاحِهِوَيَصُفُّ حَولَ خِوانِهِ الأَعداءَأحمد شوقي