الرئيسيةكثير عزةأهاجك ليلى إذ أجد رحيلهاالبيت 2لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِهاوَقَد ضَرَبَتني شَمسُها وَظُلولُهاكثير عزة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأهاجك ليلى إذ أجد رحيلهاكثير عزةالبحرالطويلالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُهانَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها٢لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِهاوَقَد ضَرَبَتني شَمسُها وَظُلولُها٣يَنوءُ فَيَعدو مِن قَريبٍ إِذا عَداوَيَكمُنُ في خَشباءَ وَعثٍ مَقيلُهاأبيات قريبةوَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُالمتنبيوَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُالمتنبيوَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُمبَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِالمتنبي