
وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن أَن عَرَفتُهالَكالَهائِمِ المُقصى بِكُلِّ مَذادِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِميوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ

وَحَولِيَ مِن دونِ الأَنامِ عِصابَةٌتَوَدُّدُها يَخفى وَأَضغانُها تَبدو


إِذا طولِبوا يَوماً إِلى الغَزوِ شَمَّرواوَإِن نُدِبوا يَوماً إِلى غارَةٍ جَدّوا