وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ
كثير عزةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها
عنترة بن شداد
فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها