انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ

كثير عزة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ.....................
٢وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ
٣وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌمَكانَ الشَجا ما إِن تَبوحُ فَتُبرَدُ

أبيات قريبة

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها