انتقل إلى المحتوى
انضم

هَزّوا الغُصونَ وَكَلَّفوا أَعطافَهُمحَملَ الجِبالِ فَكانَ ظُلماً بَيِّنا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَنَضَوا مِنَ السودِ المِراضِ صَوارِماًبيضاً فَلَم نَعلَم عَلَينا أَم لَنا
٣هَزّوا الغُصونَ وَكَلَّفوا أَعطافَهُمحَملَ الجِبالِ فَكانَ ظُلماً بَيِّنا
٤مِن كُلِّ رِدفٍ كَالكَثيبِ مُجاذِبٍقَدّاً أَغَضَّ مِنَ القَضيبِ وَأَليَنا

أبيات قريبة

فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَماوَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ

قيس بن الملوح

بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني

قيس بن الملوح

وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني