انتقل إلى المحتوى
انضم

هِيَ الدُّنيا وَإنْ سَرَّتْكَ يَوْماًفَإنَّ الحُزْنَ عَاقِبَةُ الغُّرورِ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣أَتَفْرحُ والمَنِيَّةُ كُلَّ يَوْمٍتُريكَ مَكانَ قَبرِكَ في القُبورِ
٤هِيَ الدُّنيا وَإنْ سَرَّتْكَ يَوْماًفَإنَّ الحُزْنَ عَاقِبَةُ الغُّرورِ
٥سَتُسْلبُ كُل ما جَمَّعْتَ مِنْهابِعارِيةٍ تُرَدُّ إلى المُعيرِ

أبيات قريبة

وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍفَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ

عنترة بن شداد

سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَتوَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِإِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ

عنترة بن شداد