الرئيسيةابن عبد ربهأناحت حمامات اللوى أم تغنتالبيت 2فَدَيْتُ الَّتي كانَتْ ولا شَيءَ غَيْرُهامُنى الْنَّفسِ أوْ يُقْضى لَها مَا تَمَنَّتِابن عبد ربه انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأناحت حمامات اللوى أم تغنتابن عبد ربهالبحرالكاملالرويتمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِفَأَبْدَتْ دَواعِي قَلْبِهِ مَا أَجَنَّتِ٢فَدَيْتُ الَّتي كانَتْ ولا شَيءَ غَيْرُهامُنى الْنَّفسِ أوْ يُقْضى لَها مَا تَمَنَّتِأبيات قريبةوَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّلٍكَريمِ الحَواشي كابِرِ الخُطُواتِأحمد شوقيوَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةًلِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِأحمد شوقيشُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِهاكَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِأحمد شوقي