انتقل إلى المحتوى
انضم

وَشَوهاءَ لَم توشَم يَداها وَلَم تُذَلفَقاظَت وَفيها بِالوَليدِ تَقاذُفُ

ابن أم حزنة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤رَجا صُنعَهُ ما كانَ يَصنَعُ ساجِياًوَيَرفَعُ عَينَيهِ عَنِ الصُنعِ طارِفُ
٥وَشَوهاءَ لَم توشَم يَداها وَلَم تُذَلفَقاظَت وَفيها بِالوَليدِ تَقاذُفُ
٦وَتُعطيكَ قَبلَ السَوطِ مِلءَ عِنانِهاوَإِحضارَ ظَبيٍ أَخطَأَتهُ المَجادِفُ

أبيات قريبة

وَإِنّي لَئيمٌ إِن تَرَكتُ لِأُسرَتيأَوابِدَ تَبقى في القَراطيسِ وَالصُحفِ

البحتري

وَلَمّا رَأَيتُ القُربَ يُدوي اِتِّصالُهُبَعُدتُ لَعَلَّ البُعدَ مِن ظالِمٍ يَشفي

وَإِنّي لَمَحسودٌ عَلَيكَ مُنافَسٌوَإِن كُنتُ أَستَبطي كَثيراً وَأَستَجفي

البحتري