وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَنيبِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي

مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ