انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَنيبِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَباوَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى
٢وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَنيبِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا

أبيات قريبة

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي

مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ