انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨فَلَمّا أَمَطتُ السِترَ وَاِرتَحتُ بِاللِقاغَضِبتِ بِلا ذَنبٍ وَعاوَدتِني لِقا
١٩حينَ تُرفَعُ الحُجُبُمِنكِ يَصدُرُ الغَضَبُ
٢٠كُلَّما اِنقَضى سَبَبُمِنكَ عادَني سَبَبُ

أبيات قريبة

وَرَأَتْ عَيْني أَكَاذيْبَ الهَوَىوَاهِيَاتٍ كَخُيوطِ العَنْكَبُوتْ

ابراهيم ناجي

وَلَكَ الحَقُّ لَقَدْ عَاِشَ الهَوَىفيَّ طِفْلاً وَنَمَا لَم يَعْقَلِ

ابراهيم ناجي

وَدَعي الهَيْكَلَ شُبَّتْ نَارُهُتَأكُلُ الرُّكَّعَ فِيْهِ وَالسُّجُودَا