انتقل إلى المحتوى
انضم

جَرَحَت خَدَّهُ أَشِعَّةُ نورِ الراحِ شَفَّت وَراءَ جِرمِ الزُجاجِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَرَقيقِ الخَدَّينِ مُذ قابَلَ الكَأسَ بِوَجهٍ كَرِقَّةِ الديباجِ
٢جَرَحَت خَدَّهُ أَشِعَّةُ نورِ الراحِ شَفَّت وَراءَ جِرمِ الزُجاجِ

أبيات قريبة

تأتَّتْ لكم فيه مُنَى السوء هَيْنَةًوذاك لكم بالغيِّ أغرى وألهجُ

ابن الرومي

نَظَارِ لكم أنْ يَرجع الحقَّ راجعٌإلى أهله يوماً فتشجُوا كما شجوا

لعل لهم في مُنْطوِي الغيب ثائراًسيسمو لكم والصبحُ في الليل مُولَجُ