انتقل إلى المحتوى
انضم

عليهنَّ أُدمٌ من ظِباءِ تَبالَةٍخَوارِجُ من تَحتِ الخُدورِ نحورُها

ابن زرعة الباهلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى رأَيتُهامَيمِّمَةً نَحوَ القُرَيَّةِ عيرُها
٣عليهنَّ أُدمٌ من ظِباءِ تَبالَةٍخَوارِجُ من تَحتِ الخُدورِ نحورُها
٤وَفيهن بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌكَهَمِّكَ لَو جادَت بِما لا يَضيرُها

أبيات قريبة

لَقَد أَقبَلَتِ الدُنيافَلا تَجزَع عَلى الأُخرى

أحمد شوقي

وَهَذا كَغُصنِ الرُبا يَنثَنيوَهَذا كَريحِ الصَبا يَخطِرُ

فَلاسِفَةٌ كُلُّهُم في اِتِّفاقٍكَما اِتَّفَقَ الآلُ وَالمَعشَرُ