انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَم أَرَ قَبلَ اليَومِ لَيثَ عَريكَةٍأَذاقَتهُ طَعمَ المَوتِ عَضَّةُ كَلبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦أَتَعتَزُّهُ الأَعداءُ في يَومِ لَهوِهِفَهَلّا أَتوهُ جَحفَلاً يَومَ حَربِهِ
١٧وَلَم أَرَ قَبلَ اليَومِ لَيثَ عَريكَةٍأَذاقَتهُ طَعمَ المَوتِ عَضَّةُ كَلبِهِ
١٨وَلَو كانَ مابَينَ الصَوارِمِ وَالقَناوَفَوقَ مُتونِ الخَيلِ إِدراكُ نَحبِهِ

أبيات قريبة

وَرُبَّما وَخَدَت أَيدي المَطيِّ بِهاعَلى نَجيعٍ مِنَ الفُرسانِ مَصبوبِ

المتنبي

جِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَهاوَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِ

المتنبي

أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةًوَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ

المتنبي