الرئيسيةصفي الدين الحليهو الدهر مغرى بالكريم وسلبهالبيت 17وَلَم أَرَ قَبلَ اليَومِ لَيثَ عَريكَةٍأَذاقَتهُ طَعمَ المَوتِ عَضَّةُ كَلبِهِصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 17 من قصيدةهو الدهر مغرى بالكريم وسلبهصفي الدين الحليالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٦أَتَعتَزُّهُ الأَعداءُ في يَومِ لَهوِهِفَهَلّا أَتوهُ جَحفَلاً يَومَ حَربِهِ١٧وَلَم أَرَ قَبلَ اليَومِ لَيثَ عَريكَةٍأَذاقَتهُ طَعمَ المَوتِ عَضَّةُ كَلبِهِ١٨وَلَو كانَ مابَينَ الصَوارِمِ وَالقَناوَفَوقَ مُتونِ الخَيلِ إِدراكُ نَحبِهِأبيات قريبةوَرُبَّما وَخَدَت أَيدي المَطيِّ بِهاعَلى نَجيعٍ مِنَ الفُرسانِ مَصبوبِالمتنبيجِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَهاوَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِالمتنبيأَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةًوَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِالمتنبي