انتقل إلى المحتوى
انضم

بَكاهُ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ وَالظُبىبِدَمعٍ مِنَ اللَبّاتِ مَسقِطُ سَكبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٥فَلَو كانَ شَمسُ الحَقِّ وَالدينِ شاهِداًلِمَصرَعِ ذاكَ النَدبِ ساعَةَ نَدبِهِ
٢٦بَكاهُ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ وَالظُبىبِدَمعٍ مِنَ اللَبّاتِ مَسقِطُ سَكبِهِ
٢٧وَشَنَّ عَلى عُربِ العَذارينَ غارَةًيَضيقُ بِها في البَرِّ واسِعُ رَحبِهِ

أبيات قريبة

تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِمفَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ

المتنبي

وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَواديوَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ

وَإِن يَكُ سَيفَ دَولَةِ غَيرِ قَيسٍفَمِنهُ جُلودُ قَيسٍ وَالثِيابُ

المتنبي