انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَتكحلبة خيلٍ أولاً ثمّ ثانيا
٢وقد كانَ جيدُ النهرِ من قبل عاطِلاًفأمسى بها في ظلمة الليلِ حاليا
٣عليها لزهر الشمعِ زهر كواكبٍتخالُ بها ضمن الغديرِ عوالِيا

أبيات قريبة

مُبتَلَّةٌ هَيفاءُ مَهضومَةُ الحَشامُوَرَّدَةُ الخَدَّينِ واضِحَةُ الثَغرِ

وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌتَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ

قيس بن الملوح

فَقُلتُ لَها عودي فَلَمّا تَرَنَّمَتتَبادَرَتِ العَينانِ سَحّاً عَلى الصَدرِ

قيس بن الملوح