انتقل إلى المحتوى
انضم

أَظهَروا لي تَمَلُّقاً وَاِكتِئاباًهُوَ عِندي تَهَكُّمٌ وشَماتَه

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦سَرَّهُ ذِكرُهُم وَقَد ساءَهُ اللَومُ فَأَحياهُ عَذلُهُم وَأَماتَه
٧أَظهَروا لي تَمَلُّقاً وَاِكتِئاباًهُوَ عِندي تَهَكُّمٌ وشَماتَه
٨فَصَمَت شِدَّةُ الهُمومِ عُرى القَلبِ وَأَصدى مَرأى العِدى مِرآتَه

أبيات قريبة

ما قُلتُ في فَضلِهِ شَيئاً لِأَمدَحَهُإِلّا وَفَضلُ يَزيدٍ فَوقَ ما قُلتُ

ابو العتاهية

فَأَنتَ المَرءُ لَيسَ لَهُ وَفاءٌكَأَنّي إِذ مَدَحتُكَ قَد زَنَيتُ

ابو العتاهية

وَقَد كُنتَ بي أَيامَ ضَعفٍ مِنَ القِوىأَبَرَّ وَأَوفى مِنكَ حينَ قَويتا

ابو العتاهية