انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفالَمّا هَدا وَاِمتَدَّتِ الآناءُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماًلاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ
٢وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفالَمّا هَدا وَاِمتَدَّتِ الآناءُ
٣رَشَأٌ غَدا مَن سُكرِ خَمرَةِ ريقِهِمُتَأَوَّدا فَكَأَنَّها صَهباءُ

أبيات قريبة

ومثل عبد اللطيف يُبكىويتبع الذكر والثناء

وأضلعا لا تقاس طهرابها الغوادي ولا نقاء

أحمد شوقي

ومن أتانا بالشمس صبحاومن تولى بها مساء