انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَولا مَعاليهِ الشَريفَةُ لَم تَكُنعَلَيَّ مُلوكُ الأَرضِ تَحنو وَتَعطِفُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِفَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ
٢وَلَولا مَعاليهِ الشَريفَةُ لَم تَكُنعَلَيَّ مُلوكُ الأَرضِ تَحنو وَتَعطِفُ
٣أُحَدَّثُهُم عَن بِرِّهِ دونَ سِرِّهِوَأُلحِفُ في تَعديدِ ما لِيَ يُتحِفُ

أبيات قريبة

لي حاجَةٌ شَرُفَت وَلَيسَ بِبالِغٍفيها الَّذي أَمَّلتُ غَيرُ شَريفِ

أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍفَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ

البحتري

أَحلى وَأَشهى مِن مَعبِدٍ نَغَماًوَإِبنُ سُرَيجٍ وَنازِلِ النَجَفِ

البحتري