انتقل إلى المحتوى
انضم

هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
٢يا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُوَظِلُّ رَحمَتِهِ في الأَرضِ مَمدودُ

أبيات قريبة

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي