انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنّي لأكرَهُ أَن تَجىءَ مَنيَّتيحَتّى أَعيظَ سوادَةَ بنِ كِلابِ

ابن كلاب العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَقَد رَأَيتُ مَخيلةً فَتَبِعتُهامَطَرَت عَليَّ بحاصِبٍ وَتُرابِ
٢إِنّي لأكرَهُ أَن تَجىءَ مَنيَّتيحَتّى أَعيظَ سوادَةَ بنِ كِلابِ
٣أَنّي أُتيحَ لَها وَكانَ بِمَعزِلٍوَلكلِّ أَمرٍ واقِعٍ أَسبابُ

أبيات قريبة

فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةًمِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ

امرؤ القيس

أقامَت عَلى ما بَينَنا مِن مَوَدَّةٍأُمَيمَةُ أَم صارَت لِقَولِ المُخَبِّبِ

عَلَونَ بِأَنطاكِيَّةٍ فَوقَ عَقمَةٍكَجِرمَةِ نَخلٍ أَو كَجَنَّةِ يَثرِبِ

امرؤ القيس