إِنّي لأكرَهُ أَن تَجىءَ مَنيَّتيحَتّى أَعيظَ سوادَةَ بنِ كِلابِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةًمِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ
امرؤ القيس
أقامَت عَلى ما بَينَنا مِن مَوَدَّةٍأُمَيمَةُ أَم صارَت لِقَولِ المُخَبِّبِ
عَلَونَ بِأَنطاكِيَّةٍ فَوقَ عَقمَةٍكَجِرمَةِ نَخلٍ أَو كَجَنَّةِ يَثرِبِ
امرؤ القيس