انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وفي الوجنات مافي الرَوض لكنلرائق زَهرها معنىً عَجيبُ
٢وأعجبُ ما التَعجُّبُ منه أنّيأَرى البُستانَ يحمله قَضيب

أبيات قريبة

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي