انتقل إلى المحتوى
انضم

لا الدارُ بعدكم كما كانت ولاذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌعَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ
٢لا الدارُ بعدكم كما كانت ولاذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق
٣أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأىعنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق

أبيات قريبة

نَكِرتُكَ حَتّى طالَ مِنكَ تَعَجُّبيوَلا عَجَبٌ مِن حُسنِ ما اللَهُ خالِقُ

خَفِ اللَهَ وَاِستُر ذا الجَمالَ بِبُرقُعٍفَإِن لُحتَ ذابَت في الخُدورِ العَواتِقُ

المتنبي

هِيَ الغَرَضُ الأَقصى وَرُؤيَتُكَ المُنىوَمَنزِلُكَ الدُنيا وَأَنتَ الخَلائِقُ